سؤال ملح .. ومهم .. وعاجل قبل نهاية الشهر:
هل حققت تقوى الله في شهر رمضان على هدي القرآن؟
يمكنك تحديد الإجابة بقياس نفسك على هذه الآيات (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُون* لَهُمْ مَا يَشَاؤونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ* لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ)..
الذي جاء بالصدق بقوله وعمله مطابقا لتصديقه بالحق بقلبه هو التقي؛ لأن جميع خصال التقوى ترجع إلى التصديق بالحق اعتقادا، والصدق به قولا وعملا.