لله الحمد والمنة فإن عيدنا يتميز بظاهرة وعبادة يحبها الله، وهي التواصل بين الأرحام والأقارب، ومع ذلك تبقى فئة قليلة تحبسها المواقف السلبية القديمة، وتصدها عن استغلال هذه الفرصة الرائعة لفتح صفحة جديدة في القلب.. عن أبي هريرة أن رجلا قال: لله الحمد والمنة فإن عيدنا يتميز بظاهرة وعبادة يحبها الله، وهي التواصل بين الأرحام والأقارب، ومع ذلك تبقى فئة قليلة تحبسها المواقف السلبية القديمة، وتصدها عن استغلال هذه الفرصة الرائعة لفتح صفحة جديدة في القلب.. عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال له (لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل). معناه: كأنما تطعمهم الرماد الحار، وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثم في قطيعته. [النووي]يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال له (لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل). معناه: كأنما تطعمهم الرماد الحار، وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثم في قطيعته. [النووي]