قال -تعالى- (وإذا فرغت فانصب* وإلى ربك فارغب).. قال ابن سعدي: "أي: إذا تفرغت من أشغالك فاجتهد في العبادة والدعاء، وأعظم الرغبة في إجابة دعائك وقبول أعمالك، ولا تكن ممن إذا فرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره، فتكون من الخاسرين".
والصائم يخرج من صومه بقلب منيب وحالة أخرى، يستدعي الأمر أن يرغب إلى ربه في قبول عمله، وينصب في عبادات جديدة، مثل: صيام الست من شوال بعد أن يفرغ من صيامه، وفي الحديث (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر) [م].