اعترف لي أحد الأشخاص بأنه شخص يتقي الله، ويفعل الطاعات، ولكنه يزني، فقلت له: هل تريد علاجاً؟ قال:نعم, ما العلاج؟ فنصحته بأن يلزم الصف الأول بالمسجد، لكنه قال لي: بأن هذا الأمر صعب عليه؛ لأنه تاجر، ولديه محلات تجارية، فقلت له: إن كنت تريد أن تتوب عليك أن تلتزم بهذه الوصية، وبعد حوالي شهر اتصل بي وهو يبكي، وعرفني بنفسه، وقال: إنه طبَّق الوصية، ولزم الصف الأول بالمسجد لمدة ثلاثة أيام؛ فملأ الله قلبه نوراً وإيماناً.
(د.خالد الجبير) جوال تبيان