القضايا من هذا النوع لا مجال فيه للمراوغه او التظليل الذي لا أعتقد أنه موجود أصلاً. فالوسط الإجتماعي مطلع ومتابع ويعلم عن كل كبيرة وصغيره في هذا العالم الكبير وقضية حميدان التركي قضية عامه وليست خاصه تحتاج إلى إثاره.
الحمدلله... الحمد لله ..الحمد لله