o2 .... اقتباس: البعض يقتل المتعه ثم يمشي بجنازتها باكياً على الوقت الذي قد أهدره دون أن يشعر بالمتعة .. ! هؤلاء الأشخاص .. يحبون أن يعيشوا في دراما متواصلة على مدار سيناريو حياتهم . فــ تجدهم على سبيل المثال .. وفي حال أنهم كانوا يخططون للقيام برحلة أو العمل على أجتماع العائلة في مكان مثل الأستراحة يبالغون في حرصهم والتدقيق في تفاصيل التفاصيل وعمل خطة بديلة تحت بند { لو } حتى تموت المتعة بسبب تلك الأسلحة القاتلة لها دون أدراك منهم ... ! هذه حقيقة .... لا يعلمون ان المتعة احياناً والمواقف الطريفة تأتي بلا تخطيط مسبق .... اقتباس: والبعض ايضاً ... قد { تواست عنده } .... يعني .. لا يستطيع أن يتذوق طعم المتعة حتى لو كان في مكوك يصعد الى القمر .. ! وهؤلاء لديهم مشكلة وأتصور بأنها مشكلة في الألتزام الديني إذا صح التعبير . فــ تجدهم لا يستشعرون المتعة أبداً حتى وإن كانت الدنيا بين أيديهم زهاداً قتلوا متعتهم ومتعة من معهم ....بسوء فهمٍ وخطأ تطبيق.... اقتباس: المتعة ترافقنا دائماً ... نعم .. انا مؤمنه جداً بأن المتعة ترافقنا دائماً وهي واضحة لمن أراد أن يراها ... وتحتاج فقط الى أن نستشعر عظمة الله سبحانه وتعالى فينا عندما خلقنا في أحسن تقويم وأمرنا بعبادته وطاعته ولو أستحضرنا هذا المفهوم العظيم في كل مانفعله ( أكلنا , شربنا , جلستنا مع العائلة , صداقاتنا , رحلاتنا ... ولن أغلق القوس لأنه لن ينتهي ... عندها ... سوف نشعر بالمتعة والمتعة سوف تبقى كلما ربطنا أفعالنا واقوالنا بتعالم ديننا الحنيف ربط المتعة بالدين .... واقع ولكن فهم الدين وتطبيقه لنحصل على المتعة تختلف باختلاف التربية والتلقين .... اقتباس: همسة من هاجسي .. هل من الممكن أن تكون { القدرة على الأستمتاع } هي .. هبة من الله سبحانه وتعالى .. ؟ هنالك من يُشعرك بأنه مستمتع بشكل دائم حتى وإن كانت أفراحه في غياهب الجب باعتقادي المتواضع .... نعم ونحن بانفسنا من يقرر ذلك .... فالمؤمن يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطأه .... وما اخطأهُ لم يكن ليصيبه .... رفعت الأقلام وجفت الصحف ولا يمكن تطبيق ذلك دون الفهم الصحيح للأحكام وتطبيقها .... فالمؤمن مطلوب منه العمل الصحيح .... اما النتائج فهي من تقدير العزيز العليم .... اقتباس: أتمنى أن تكون وجهة نظري قد وصلت وشكراً وجبة فكرية دسمة .... سأضطر بعدها .... لشرب " بيرة " o2 .... حضوركِ مميز .... كالعادة