..
* من طبيعة الإنسان أن يطغى إذا رآه استغنى ، فإذا ظن أنه مستغنٍ : كان أقرب للشدة والجفاء ، وإذا ظن أنه محتاجٌ : كان أقرب للرفق والصفاء .
* ما أجمل الرفق مع عدم الحاجة ، وما أقبح الشدة والإهمال مع عدم الاستغناء .
* من توهم الاستغناء عن الخلق : فقد ارتقى مرتقى صعبًا ، ومن كان في خدمة غيره : سهل الله له من يخدمه .
..