النخآولة بـ المدينة عايشين حياة ذل وإهانه مايقدر يرفع عينه بعين سني و هم مسالمين جدا وبيمارسوا التقيه مايصرحوا لا بعقيدتهم ولا بكرههم لـ السنه كل هذا خوف وجبن بإختصار وجودهم كـ عدمة 7 إلي جهنم وبئس المصير