،’ ’، ،’ ’، ،’ البؤساء Les Miserables بين حنايا شوارع باريس التي أرهقتها الحروب الأهلية والتي فاضت بالمظلومين والمتسولين والجوعى حياة قاسية أجبرت الأب على سرقة رغيفا من الخبز لإطعام زوجته وأطفاله وفي خضم هذه الأحداث المأساوية يظهر لنا كاتب رواية البؤساء الخالدة فيكتور هوجو الكاتب الفرنسي القدير الذي صور لنا الظلم الإجتماعي والسياسي الرهيب بعد حروب نابليون التي إجتاحت الشعوب والدول وهذه الشعوب هي نفسها التي قامت بالثورة الفرنسية الشهيرة الثورة التي قامت ضد النفوذ الديني الكاثوليكي وألغت الإمتيازات الإقطاعية التي ينعم بها أبناء الطبقة الإرستقراطية واليوم تعيش الشوارع الباريسية تقدما في كل مجالات الحياة وأصبحت عاصمة للعطور والموضة ذات الماركات الراقية لقد تجاوزت باريس معاناتها وفقرها المدقع لتعيش رغدا من الحضارة والعلم وبحبوحة من العيش وأصبحت شوارعها الأنيقة المفعمة بالعطور والنور مقصدا للمشاة الأثرياء والسياح الذي يرتدون أفخم الثياب بعدما كانت هذه الشوارع في الماضي السحيق تكتظ بالمتسكعين والفقراء المعدمين الإسلام ... ومحاولات الهزيمة وبعدما كان العالم يعيش تحت وطأة الصراع الثنائي القطبية ويترقب سقوط أحدهما وبعد سقوط الإتحاد السوفيتي أصبح هناك مكانا شاغرا لعدو جديد وكان الدين الإسلامي هو التهديد الجديد والعدو المرتقب كانت هناك هجمات وحروب فكرية تحاول زعزعة ثوابت هذا الدين الحنيف الليبراليون من جهة والحداثيون من جهة أخرى والصراعات الطائفية من جهات متعددة ولكن ما زال الإسلام شامخا مهيبا وما زالت صورته التوحيدية نقية صافية بلا شوائب وما زالت عقائده متينة لا مجال لإختراقها الليث ... وذكرى البؤساء وكما عاشت باريس الجميلة ذكريات في قمة البؤس والشقاء وعاش أهلها البؤساء عيشة كفاح وفقر فإن الليث العريق يعايش حالة مماثلة في هذه الفترة الحالية الليث في هذه الفترة المتأزمة يعيش ويلات الإصابات والنقص الذي زعزع مسيرته الطويلة الليث الذي كان راقيا وممتعا كما هي شوارع باريس المفعمة بالعطور الليث الذي كان مضربا للأمثال في النموذجية والحضارة حضارة الشباب التي تقتبس جمالياتها وسموها من حضارة الأندلس المتقدمة أصبحت الأن في تأخر كبير وغفوة عميقة وحتى أنصاره الأعزاء أصبحوا في قلق وترقب عن مستقبل الليث ومنهم من فقد الأمل في عودة روح الليث الأبية التي تأبى السقوط ولكن الليث سوف يثور مجددا ثورة عظيمة تعيد للذاكرة ثورة الفرنسيين الخالدة سوف يعود متجددا ومتحررا من قيود الإصابات والإنقسامات التي إجتاحت أبناءه سوف تعود مدينة الليث الفاضلة وستحل بديلا واقعيا لمدينة أفلاطون الفاضلة ذات الطابع الإفتراضي المدينة التي يحبها الجميع ويستمتع بتطورها وجمالها كافة الميول الوطنية والخليجية والأسيوية كلي يقين بأن الليث سوف يتجاوز همومه وطعونه الداخلية وسوف يستقطب المشجعين الراغبين في المتعة والإثارة كما أستقطبت مدينة هارون الرشيد طلاب العلم والسياح من شتى بقاع المعمورة الشباب ... ومحاولات الهزيمة وبعد سقوط بعض الأندية من منظومة الكبار وأصبح الشباب يمثل تهديدا لبعض الأندية من النواحي الجماهيرية والفنية منذ بداية صحوة الليوث في بداية التسعينات الميلادية حتى يومنا هذا فإن نجوم الشباب صنعوا نقلة نوعية في عالم الكرة السعودية ومن يومها والشباب هو أفضل نادي سعودي بلا منازع من النواحية البطولية والفنية لذلك بدأت محاولات إسقاط الليث المتوالية محاولة تشويش فكر اللاعبين بتجديد العقود والإنتقالات محاولة محاربة النادي إعلاميا وتخدير لاعبيه ولكن الليث سوف يظل شامخا بلا حراك لن يسقط الليث بأذن الله مهما حاولوا إسقاطه وسوف يظل لاعبيه مخلصين ومحبين للكيان مهما أفتروا عليهم سوف يظل الليث هو الأفضل والأكثر متعة وإثارة وسوف يظل جمهوره هو الأكثر وعيا وفكرا كرويا الشباب هو التاريخ والحاضر والمستقبل بأذن الله وبدون الشباب ونجومه فلن تقوم قائمة للكرة السعودية أتمنى أن يحوز هذا الموضوع على رضاكم وإستحسانكم ودمتم بود وعافية بقلم : أرطبون العرب