
عِنْدَمـآ أَكْوَؤُن مُرْهَقَه وَأُحِس بِأُلام فَإِن النوؤم سَبِيْلِي الْوَحِيْد لِكَي أَنَسَسَى إِرْهُآقِي وأَلامِي . .
وَلَكِن عِنْدَمـآ أَحَس بِشوؤُق إِلَيْك فَإِنَّنِي لَا أَعْرِف م الْسَّبِيل الَّذِي يُخَفِّف الَشَؤُق إِلَيْك ؟
هَل النوؤم سَوْف يُخَفَّف الشوؤُق أَم الْتَّفْكِيْر الَّذِي يَجْهَد الْمُخ ؟
لَا الْتَّفْكِيْر وَلَا النوؤم يَسْتَطِيْع تَخْفِيْف الَشَؤُق إِلَيْك . .؟
*لِي / لَأ أَسْمَح بإِسِتِخدَآم هَذِه الخَرْبَشِه . .