. . . . . . . . ثيابنا ان استوعبتنا اليوم فهي حتماً لن تستوعبنا غداً حينما نكبر ونشيخ ! تماماً كالأحلام التي تستوعبنا صغاراً وتتسعُ لَكُل أمانينا البيضاء المُكومة في حقائبُ العُمر حتى اذا ماكبرنا وتملكنا العجز وتمددت الخيبة الى اقصانا , ضاقتُ بنا !