عمومية الموضوع تجبرنا على قبوله شكلاً وموضوعاً، فالأمر لايخطو كونه تحذير من واقع " بعضهن "الذي يستفحل ومناشدة مبطنة للعاقلات والمقبلات على التمسك والعودة لجيل قديم ، رغم إختلافي مع كيفية النداء والأسلوب. شكراً عزيزي،
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.