هذا المتصفح للشتيمة والبصق على الليبراليين الأوغاد ،وطالما هو كذلك يمتلئ برائحة المريء والأسنان المتعفنة ، فأني أجيز لنفسي ممارسة إحدى الهوايات التي لا أحسنها كثيراً ( اخخخخختفوا على الذين دعموهم ومكنوهم من منابر الإعلام والجامعات ، وهم لا يعبرون عنا أبداً )