إن الذين يُلبسون أشخاصا أثواب القدسية و يمطرونهم بسحائب العصمة يوشك أن تجتاحهم حقائق تزلزل بعض مبادئهم و ترمي بهم بعيدا حيث الصدمة و ردة الفعل المتطرفة!.
و في المقابل فلقد جرت سنة الله في خلقة أن الذين يلوكون أعراض المؤمنين -أيا كان موقعهم- بمجرد الشك أو الادعاء و بدون حقائق دامغة يوشك أن يصيبهم ندم عظيم.
و هذا ليس دعوة لخلق أرباب من دون الله و لكن من الحق البشر أن نعاملهم كبشر!
غمركم الله بشآبيب رحمته.