أنت كنت مفرطا وعلى قولة المصريين (فاتحها بحري) ولظرف ما أصابك عرفت أنك مخطيء في حق الله وفي حق نفسك فأنت حاليا تحاول (إغلاقها برا وجوا وبحرا) وتلك مصيبة .
نصيحتي لك : خير الأمور الوسط ومهما أصابك لم يكن ليخطئك فهو فقط تذكير من الله جل وعلا لي ولك ولنا جميعا للعودة إليه .
ليس عيبا أن أحب الدنيا والآخرة معا إذا عر فت كيف أجمع بينهما .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (عش لدنياك كأنك تعيش أبدا وعش لآخرتك كأنك تموت غدا) . وهذا ماقصدته في كلامي لاتترك الدنيا ولاتهمل الآخرة .
تحيتي لك