لهذا يجب أن يؤسس الزوجين قاعدة صلبة أسمها الصداقة ، ثم تدفن في مكان معلوم ، لا يعرفه غير الله .. وإذا ما حان وقت رحيل الأبناء مع زوجاتهم وأزواجهم ، تحفر ليُتكأ عليها حتى يأخذ الله أمانته ..
ولكن المشكلة فيمن تبرمجوا على فكرة ،أن الزوجة ماكينة أبناء ، تنتج وتخدم وترعى وتعمل وتطبخ وتنظف وتسرح وتتجمل وتلبس وتتجهز وتتفسخ . .. ... .. ! عطاء في عطاء ، حتى إذا ما فقدت الجمال والقدرة على العطاء ، ترمى كما ترمى الخرقة البالية !
الصداقة الصداقة ، والله الهادي إلى سواء السبيل .