[,, وحتى لا يجف النهر ,,]
أيآ رجُلآ،، أعمى قلب إمرأة، فلم تعد ترى من الرجال سواه ..
أيآ رجُلآ،، أبدع في غرس حبه على تربة خصبة، لم تُداس من قبل ..
إليك أنا،،،،،،، (هي) بين غياهب الألم !
لأن مصيبتي بك عظمى،، يحتم على صبري أن يكون أعظم..!
وما حيلة التي أدماها جُرح مصابها، ووئدها حزنها قبل أن تحيا ...؟
رفعتُ نظري للأفق، لعل تاريخي الحافل بك يختفي،، وأنجح في مدارة الحاضر، كي أقتنع بحرماني منك،،!
إن إمرأة أحبتك ببصيرتها لا ببصرها،، مُعرّضة لأي نوبات جنون، ولربما رأيت جنوني، حينما أخترتُ حياتي معك بعد الموت،،
وما أيامي هذه إلا موتآ متكررآ،، يقظة تبدأ بصدمة واقع ليس بمتوقع،,, وسبات مكلل بأهات وآمال..!!
في أكثر من مرة،، حاولت أن أكتبك قصة، أو خاطرة، أو أختصرك ببضع كلمات مجروحة...
ولكن!.. في كل محاولة ترتجف أجفاني. ثم يهطل من بينها ينبوعآ رقراقآ،، يحرمني النظر، ويُضعف قوى الحروف،!!
فلا أستطيع إقامة القلم ..
تذكّر أيها الحاضر الغائب، مملكتك التي صنعتها بيديك،،
سنوات طوال وأنت في كل يوم تزرع فيها زهرة.. وتقطف منها ثمرة،،
بثينة أغراها نهر حبك،، ودللها سيل عطفك، فـ أضحت وثيرة الأنس، مغدقة بالجمال،،
تذكّرها بقلبك، بروحك، باحساسك، ولا تتركها تموت على أغصانها
،,,,,,, وحتى لا يجفْ النهر!