عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-11, 12:59 am   رقم المشاركة : 310
مياسة
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية مياسة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مياسة غير متواجد حالياً
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا ,’, وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا


اقتباس:

أمر على الديار ديار ليلى = أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار أهاج وجدي = ولكن حب من سكن الديارا


أشعار قيس,, قصائد ثقيلة الوزن... تروق لها القلوب العاشقة ,
كلماته قوية تداوي جروحآ غائرة ,, وليل حب صعب وطويل ,,,

* تأمل هذه الابيات الجميلة :
سأبكي على ما فات مني صبابة ,’, وأندب أيام السرور الذواهب
وأمنع عيني أن تلذ بغيركم ,’, وإنِّي وإنْ جَانَبْتُ غَيْرُ مُجانِبِ


*وهذه أيضآ رائعة :
لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ ,’, ويَرْمِي بها مِنْ ذُرْوَة ِ الجَبَلِ الصَّعْبِ
فلا غرو أن الحب للمرء قاتل ,’, يقلِّبُهُ ما شاءَ جَنْبَاً إلى جَنْبِ
أنَاخَ هَوَى لَيْلَى بِهِ فَأذابَهُ ,’, ومن ذا يطيق الصبر عن محمل الحب
فيسيقه كأس الموت قبل أوانه,’, ويُورِدُهُ قَبْلَ المَماتِ إلى التُّرْبِ





* وتلك أيضآ أبيات مضحكة ( بس عن جد طالعة من قلب ) هه
يقول لي الواشون ليلى قصيرة ,’, فليت ذراعاً عرض ليلى وطولها
وإن بعينيها لعمرك شهلة ,’, فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها وجَاحِظَة ٌ فوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها ,’, منى كبدي بل كل نفسي وسولها
فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَداً ,’, فإني إلى حين الممات خليلها





لكن ...!! لا يطربني ابن الملوح كـما تطربني قصائد فاروق جويدة,, وما ادراك ما فاروق جويدة !!
شاعر تذوب الرومنسية بين حروفه ,,, وترتسم انسام الحب داخل الأخيلة
أبيات أغرق بها عشقآ ... وانجو منها طربآ ,,


* تأمل :
وتبكين حباً .. مضى عنكِ يوماً ,’, وسافر عنكِ لدنيا المحال
لقد كان حلماً .. وهل في الحياةِ ,’, سوى الوهم - ياطفلتي- والخيال ؟
وما العمر يا أطهر الناسِ إلا ,’, سحابةُ صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حباً .. طواه الخريف ,’, وكل الذي بيننا للزوال
فمن قال في العمر شيء يدومُ ,’, تذوب الأماني ويبقى السؤال
لماذا أتيت إذا كان حلمي غداً ,’, سوف يصبح بعض الرمال !


* وهنآ ,,
سئمت الحقيقة..
نحب ونشتاق مثل الصغار
ويصحو مع الحب ضوء النهار
ويجعلنا الحب ظلا خفيفا
وتنبض فينا عروق الحياة
وننسى مع القرب لون الخريف
ويبلغ درب الهوى.. منتهاه
ويوما نرى الحب أطلال عمر
وتصرخ فينا.. بقايا دماه



* كذلك :
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي .. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني .. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا .. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه
مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني .. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه
أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني .. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه
ولتسألي الليل هل نامت جوانحه .. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة .. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه
الحب كالعمر يسري في جوانحنا .. حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه











رد مع اقتباس