..
اليوم أشبه ما أكون بطفلٍ فقد أباه في ليلة شاتيةٍ .. ماطرةٍ .. عاصفة ..
يتخبط يمنة ويسرة باحثا عن مأوى يلوذ به حتى يهدأ الالم -عفوا اقصد المطر-
ولا مأوى !
خطف الغياب القاسي حضنه الحنون فلم يعد يفترش الا الجفاء ويلتحف الجفاف .
لا يدري متى يعود حضنه الدافئ , ليستقر ويهدأ من جديد ..؟!
هل يعود ؟
هل يعود؟
نعم ..
طفل لا يعرف في دنياه الا حسن ظن بالاله كيف لا يعود أباه ؟!!
هل تعلم .. قلبي ذلك الطفل .. وأنت أباه 
مما أملاه وجداني وسطره قلمي
الأحد27-5-1432
الساعة2:30ص
..