.. أسامة بن لادن .. إنّ كان قد ماتَ : فَقدّ ذهب الى (الغفور الرحيم ) بإذن الله و إنّ كذبو في مُوته ! فَـ مصير الحق أن يظهر والشمس لا تحجبها مظلات العابثين .. فاحذروا من الخوض في عرضه ودينه ودعوه لبارئه سبحانه ، هو يتولاه رحم الله موتى المسلمين ..