من عـز نومـي صحيت وشفت في عيني
دمـعٍ تهادى عـلى جفني وأنـا غافي
ستـرت دمعـي بكمي قـبـل يغـيريني
وأخـذت هـذا الـجسد مـن بـاقي لحـافي
وسـريت تـايـه ورى خـطـوات رجليـني
لا الوجه وجـهي ولا أوصافي هي أوصافي
أمـشي وأقـول لطـريـقي لاتـوديـني
لـعيون نـاسٍ تبي تدري عن الـخافي