عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-11, 02:10 pm   رقم المشاركة : 269
هلاوين
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هلاوين






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هلاوين غير متواجد حالياً

قصصه غريبة وعجيبة


طريدة الشوارع
سردت أم محمد معاناتها لـ"سبق" قائلة: أنا أم لسبعة أطفال، طُلقت منذ أكثر من 18 عاماً، وتزوَّج طليقي بأخرى، طلبت منه أن أعيش خادمة له ولزوجته مقابل أن يصرف على أولاده، بيد أنه رفض كل محاولاتي؛ بحجة أنه لا يستطيع أن يصرف على بيتين، وبالفعل تركنا وذهب لزوجته الجديدة، وخرجت للعمل في المنازل حتى أستطيع أن أحصل على قوت يومي وأربِّي أبنائي، ولكن عادة تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أصيبت ابنتي بالسرطان.

سكتت أم محمد، وبعد برهة استكملت حديثها وقالت "تراكمت علينا الديون، ولا أفكر في أي شيء سوى أن أخفف عن ابنتي لحظات ألمها"، وبعد فترة من العذاب والتعب طلب ابني أن أسمح له أن يخرج من التعليم وهو بالمرحلة المتوسطة، للبحث عن عمل، وبالفعل خرج للعمل ساعياً عند أحد رجال الأعمال، وعندما علم بقصته أعطى له راتب 1500 ريال، وحمدت ربي على الكرم الكبير الذي منحه إيانا.

وبألم شديد تضيف الأم "لكن رفقاء السوء استكثروا علينا الفرحة، وجرّوا ابني إلى المخدرات حتى قُبض عليه ولا أعلم عنه شيئاً، إلا أنه سوف يُرحّل إلى اليمن حسب القانون، رغم أننا لا نعرف أحداً في اليمن، ولم نذهب إليها قط.

مسكت بيدي وقالت: تراكمت علينا الديون وصاحب العقار يطردنا، فحمتنا لجنة رعاية أسر السجناء بدفع مبلغ له، وبعد أن ينتهي المبلغ يعاود طردنا إلى الشارع، هذا هو حالنا، ولا أدري ماذا أفعل بابنتي المسكينة، ومن سيتحمل مصاريف علاجها، بعد أن تحولتُ إلى "طريدة الشوارع" مع أبنائي.

أب سفاح
وهذه قصة موجعة من داخل اللجنة، ترويها لنا أم حزينة، هربت بابنتها خوفاً عليها من القتل، وقالت: أنا امرأة مطلقة ولي ثلاثة أبناء يعيشون مع أبيهم، علمت أن ابنتي الكبرى (18 عاماً) حملت سفاحاً من أبيها، فذهبت إلى أسرة طليقي لأعلمهم بالجرم الذي فعله في حق فلذة كبده، بيد أنهم أنكروا ذلك، واتهموا ابنتي بأنها أقامت علاقة مع شاب ونتج عنها الحمل، ورفعت دعوى في المحكمة واعترف الأب بفعلته الشنعاء، وقبض عليه بيد أن المعاملة لم يتم البت فيها حتى الآن.

وضعت ابنتي جنينها الذي لم نره، حيث أخذ منها مباشرة باعتباره طفلاً غير شرعي، وهي الآن تعاني من المرض النفسي، وتعيش حالة من الخوف والاكتئاب أفقدتها القدرة على الكلام.

وأضافت: تعاونت مع لجنة رعاية السجناء، وتم تحويل ابنتي إلى أطباء نفسيين، وهربت بها إلى جدة حتى أحميها من أهل أبيها، الذين توعدوا بقتلها وأهدروا دمها.

وبكت الأم قائلة: لا أدري أي ذنب اقترفَته المسكينة حتى تعاني كل هذا الظلم وهي مازالت في ريعان شبابها؟ وطالبت بتوقيع أقصى العقوبة على أب استحل الحرمات.

قاتل نجليه
ونتواصل مع الحالات داخل مبنى "تراحم"، وتحدثنا فتاة صغيرة في مقتبل العمر، وجدناها تبكي وتبحث عن مكان للهرب فيه من والدها، وعلمنا منها أن والدها مسجون، وعندما سألناها عن سبب سجنه، قالت: قتل أخي الصغير وقبض عليه ودخل السجن، ثم خرج فقتل أخي الأكبر، وهو الآن يقضي العقوبة في السجن. سألناها عن سبب ذعرها ورعشتها المستمرة فأجابت: والدي سوف يخرج في رمضان والدور علي ليقتلني، ولا أريد أن أموت، ولذا أحاول الهرب والفرار منه ولكن لا أدري إلى أين أذهب؟.

غدر الأيام
وسردت زوجة أحد السجناء لـ"سبق" معاناتها في غياب زوجها قائلة "زوجي سُجن في قضية مخدرات، تركني وابنتي نواجه مصيرنا المحتوم، بعت أثاث منزلي لأنفق على ابنتي، طردنا صاحب البيت، شرعت ألملم بقايا الأثاث للذهاب إلى بيت أهلي، لكنهم لم يساعدوني، بل تخلوا عني وتركوني فريسة لغدر الأيام، أجهضت وأنا أغادر منزلي.

تصمت عن الحديث وتسبقها دموعها وتقول: تجرَّعت مرارة الذل والإهانة في بيت أهلي، فنظرات إخواني سهام جارحة لكرامتي، أمي تعطيني من راتب الضمان الاجتماعي، أحياناً كان يشفق عليّ بعض رجال الخير، فيعطونني بعض النقود لشراء ضروريات الحياة، بحثت عن عمل فلم أجد، انتظر على استحياء ما تجود به شقيقتي، نظرات الأهل والأقارب سهام تقتلني، هكذا دارت بي الأيام.

وفي لحظة ضعف، استبد بي الشيطان فقررت إنهاء حياتي، تناولت 20 قرصاً منوماً، ولكن القدر كان رحيماً بي وتم إنقاذي، وأصبت باكتئاب ودخلت مستشفى الصحة النفسية، أتلقى مساعدات عينية من اللجنة، وتم الاتفاق على تدريبي في أحد معاهد الحاسب الآلي، لكن ما يؤلمني أنني بلا مورد، أنتظر الإفراج عن زوجي بعد ثلاثة أشهر، ولا أعلم ما تخبئه لي الأيام.


الحمد الله الذي فضلنا على كثير من خلقه

والله قصصه عجيبة غريبة تصدر من بني ادم

بغض النظر عن كونه مسلم يحمل مبدأ

الله يرفع ضرهن ويغنيهن عمن اغنيتهم عنه

وربي انا العاقل يحتار ويتعجب من هالامور .







رد مع اقتباس