من يتذوق حلاوة اللقاء وتعب الإنتظار وأرق الليل .. يكون قد شارف أن يعي أن هناك قلب ينبض ويحب .. أما من يذهب ويعود وقوم ..بلا هدف ..هو من يملك قلباً من فئة للتقبيل لعدم التفرغ !!