اقرا فأصبحت مثل الساري وسط ظلمة الليل الطويل ناشي وطرباني فقد تلاعبتي بتمريرات الكلمات وسط عالم مقالك لتتراقص فيافيه
وسط العظور الفواحه .. زهور الياسمين والرياحين والنرجس وعلى طريقة ( طقاقات العروس ) يمين شمال فوق تحت حتى اصبح يسر القارئين إخراجا وفكرا وعذوبة .. شهادة للتاريخ تبقى من قلم صريح تتنقل وسط رحلات هذا المقال صعودا ونزولا وترافقه في رحلة الوداع غير السعيد إلى عالم الا رشيف في رحلــــــــــــــــة الا عودة .