اعتقد ان التعبير عن ماقبل الوداع
دائماً لا يعطي للحظة الوداع القاسية حقها
لغياب الحدث وتذوق مرارة اللحظة
فغالباً ماتأتي تعابير ماقبل الوداع
ناقصة ووصف لمجهول قادم
فغالباً هي توقع أو تأمل أو رسم مجازياً مجهولاً
كذلك لحظة الوداع ذاتها في شدتها
هي اشبه بولادة متعسرة لفيض وجدان منظم
فوقع رهبة الوداع
تنقل الادراك الوجداني الى حالة من الاضطراب والذهول
عند الاحساس بالانطفاء القادم تتبخر كل العبارات
وتفقد المعاني مدلولاتها المواكبة
فقط يبقى الاعم هو الانشغال بوجع اللحظة
لذلك البكاء دائماً رفيق لحظة الوداع رسولا للالم
وبعدها نعتصر الذكرى اونصف هول ماترتب عليها
ونكون اقرب صدق في التعبير وفي التصوير