الفهم الخاطىء للتعداد عند الرجل والمرأ’ ة سواء الرجل الهروب من واقعه الي أحضان زوجة ثانية ليس حلا فكم من زوج جاء بالزوجة الثانية الى البيت وغارت الاولى وطلبت الطلاق وتهدم البيت بما فيه وعلى ما فيه المهم الضحية الاولاد ما دنبهم واما ان تصبر وتعيش مع الثانية تحت جحيم من المشاكل فى بعض الاحيان تدهب الى المشعودين والسحرة وتهدر اموال ناهيك عن بعض التسممات بدافع الحقد اما الثانية فا نها هى الاخرى تريد ان تأمن مستقبلها وتتقل كاهل الزوج بطلبات تصل فى بعض الاحيان الى الميرا ث والحسابات البنكية وما الى دلك والام تشحن الاولاد ان ابوكم فضل زوجته على وعليكم وكم من ولد فى غياب الاب وانشغاله انحرف واصبح مدمن خمر وتدخين والزوج هو الاخر اصبح لا يري منه الا الجيب ان الاسلام جاء ليجمع الشمل لاليفرقه ان الشيء ادا زاد على حده انقل الى ضده هناك حالات لاينفع فيها ا لا التعدد مثل ان تكون الزوجة عاقر او مريضة لا نزيدها صدمة الى صدمتها والغريب الان ان من كانو ا يقولون بعدم التعدد اصبوا ينادون به حتى فى مجتمعات اخرى امام الامراض الفتاكة والخوف من انتشارها زوجة خير من اخرى بلا شرع
وهناك ضمان فى الاسلام لاولاد واليتم والارامل لهدا جاء التعدد لان لحرب تأخد الرجال دون النساء فما هو وكدلك الحل العنوسة التى اصبحت وبال على كثير من الدول العربية وغير ها اما الدول الفقيرة امنها الاسلام بالصدقة والزكاة وكدلك الزواج ان يتزوج الغنى الفقيرة والعكس صحيح و ينعم المجتمع فى ضل العدل والمحبة
مجتمع كامل ونظيف حتى لا تكون عندنا مستقبلا دور للعجزة كما عندهم لان الماديات والا نانية هي من اوصلهم الى ماهم فيه ونحن على الدرب
والسلام ختام 