بالنسبة للفكرة الرئيسة ( حب الفتاة لصديقتها أو معلمتها ) فلا أجد ما أقوله لأنني لست مطلعا على أبعاد الموضوع و لم أر حولي تجربة مماثلة .
استوقفني في الموضوع ( لا تقولوا انشغلي بحب الله و رسوله أو حب الأبوين ) أو حب الوطن !!
أثار ذلك في ذهني أسلوبا بوليسيا مقيتا في النقاش ، حيث تكون على وشك الانطلاق و التحرر في إبداء رأيك فيسل أحدهم سلاح الدين في وجهك فيمنعك من التحليق .