الهلال يسيطر على الصحف وطالما هناك أناس تدفع وأناس تقبل فلن ينصلح الحال
الكاتب الرياضي محمد الدويش لـ"سبق": تهمة شيوعي أبعدتني عن صحيفة "المدينة"

- لا أخاف على ابني من قميصه الأزرق.
- قرار عبد الله القحطاني ضد رادوي صحيح وقرار اللجنة الفنية غير صحيح.
- في حياتي لم أتجاوز على أحد وأتحدى من يقول أنني بدأت هذا الأمر.
- الكاتب الذي يضع في حسابه من يرضى ومن يغضب أفضل له الجلوس في منزله.
- القانون ربطني بالطريقي وثلاثي الاتحاد فقد رايه واستقلاليته .
- هذا الـ "نصراوي" يرفض حلول النصر ويغذي الخلافات .
- الإعلاميون الرافضون لـ "القبض تحت الطاولة" يُعَدون على الأصابع .
- خلافي مع "الجزيرة" خلاف ميول.. وحسابهم على الله .
- الصحافة السعودية حيز ضيق.. وحذف فقرة (الفراج) استثناء .
حوار : عبدالعزيز العصيمي – سبق - الرياض:
حصر الكتاب الرياضي محمد الدويش، الإعلاميين الرافضين لما يوصف بـ (القبض تحت الطاولة)، في كم يعد على أصابع اليد، فيما نفى أن يكون الإعلاميون الرياضيون الوحيدين الذين يقعون في فخ الكتابة بمقابل.
واعتبر الدويش في حوار مع "سبق" أنه لن يسكت على من يتطاول عليه بلفظ (الحرمة)، وإن كان يرى اللفظ أنه يشكل له مجتمعاً: (فالحرمة أمي وأختي وزوجتي)، لكن الإساءة تأتي حسب نية المسيء.
وتمنى أن يكون نادي النصر الذي ينتمي له مثل الهلال، لكنه شدد على أنه يرفض أفعال (الضحك على الذقون)، التي اتبعها الهلال في احتفالاته بنادي القرن من الاتحاد الآسيوي، رغم أنه طالب بهذا اللقب، نافياً أن يكون فقد مشاهديه الهلاليين بسبب انتقاداته وهجومه عبر برنامجه (خط الستة)، مستدلاً على ذلك بكم المداخلات التي ترده.
وبدا الدويش الأقرب لتلقيب نفسه بـ (عميد الكتاب الموقوفين) عطفاً على ما وصفه بأنه أكثر الكتاب الذين أوقفتهم الصحف، معترفاً بصحة الإيقاف الذي نجم عن إساءته (العفوية بالمداعبة) لنادي الهلال في مقالة بعنوان (أفزعوا للفريق)، إلا أنه رفض العودة للكتابة رغم الحصول على عفو بعد شهرين من الإيقاف.
وانتقد الدويش واقع الصحافة السعودية، التي اعتبرها لا تتسع لكل ما يمكن أن يقال، حسب قوله. إلا أنه أكد أن مقالاته في صحيفة الرياضي السعودية تنشر كاملة، مستثنياً فقرة عن وليد الفراج، متهماً وجود محمد البكيري بالتسبب في ذلك.
وبدا الدويش مدافعاً عما أسماه حريته التي يركض خلفها في الإعلام، ممثلة في عمله في قناة إماراتية (حتى ولو بنصف المبلغ الذي أتقاضاه)، لكنه شكك في محاولات إخراجه من أبو ظبي، مشدداً على أنه سيتبع حريته وليس رصيده البنكي.