بسم الله الرحمن الرحيم
المساواة بين الرجل والمرأه قضيه قديمه قدم التاريخ البشري فالحرب مشتعله بين الطرفين منذ زمن بدأت هذه القضيه تنمو ويتسع نطاقها حتى وصلت إلى دول كانت تسمى دولاً إسلاميه وقد نجحت وثبتت جذورها في هذه الدول .. واصلت مسيرتها حتى وصلت إلى مجتمعاتنا المحافظة !! فبدأت بنشر أفكارها الهدامه متذرعه بأنها تخدم المجتمع قبل أن تخدم المرأه ذاتها! بعد مرور سنوات وجدنا أن البعض أصبح ينادي بهذه الحرية المزعومه للمرأه لا يكلون ولا يملون في المطالبة بها والدعوة اليها بل أنها أصبحت شغلهم الشاغل ومطلبهم الوحيد في الحياة وكانهم سجناء !
بماذا يطالبون .. وبماذا يدعون وما هي حريتهم ؟! يريدون المساواة ..تحليل الحرام .. تحريم الحلال .. طمس الأخلاق .. محو المباديء .. نشر الرذيلة !! أصحبت المرأة الآن تدعو الى مساواتها ولن تلبث الا وستنادي بمحو الرجل من على وجه الأرض ! ان نداءات النساء في الآونه الأخيره تدل على كره لأنوثتها فهي تطالب بنزع حجابها .. ذهاب حيائها .. تريد ان تكون مثل الرجل .. فاذا كان الرجل والمرأة واحد فلماذا كلمة ( امرأة ) فلندعو اذا الى الغاء هذه الكلمه وتصبح بدلها كلمة ( مسترجلة ) وهناك تمحو الفرق تماماً فيكون في المضمون وكذلك في المسمى
هاهي المرأة تاجرة مخدرات ، بائعة للاعراض ، تباع وتشترى من قبل الاعلام لعبة في أيدي المصممين لا ثقافة لا علم لا ابناء لا تربية لا أمومة لا حنان لا عطف ، مجرد أداة للتسلية ، هذه هي الحرية ؟ هاهي المرأة الان ضابط مباحث ، جندي مسلح ، مهندسة معمارية ، تقف في لهيب الشمس وعلى رأسها الكاب متزعمة الرجال ، هاهي الان تغيب عن بيتها بالساعات الطوال ، لا مكان لاسرتها ! هاهي الان راقصة ، مثيرة للشهوات ، داعية للسفور هاهي الان تطالب بحقوقها في مجلس الأمة ترشح وتنتخب ! ونسيت الحقوق الواجبه عليها أهذه هي الحرية ؟! هاهي المرأه تخلت عن حجابها متجاهلة لأمر الله عانت المرأه كثيراً ولا تزال تعاني وستعاني وذلك لأنها تخلفت عن الفطره التي فطرها الله لها والملاحظ الآن جهل كثير من شباب الأمة وبناتها مما يدل على تأثر هذا الجيل بالمرأة التي كرهت دينها ! لن اذكر المراة الغربيه بشيء فالكل يعرف حالتها ووضعها وهي تتمنى لو كانت مسلمة !