,,
قطرات الندى البارده على رآحتي ,وكأني أقرب عهداً بذاك المكان والزمان
المنصرم من ساعاتي
هذه اللحظه شئ ما ,,يحثني بالتمرد على الصمت والجنون معاً,
أصفف بتلاتٍ من لألئ الشعر والشعور معاً ل /يتفاجأ به حول عنقه واضعة يدي
على عينيه وقد أحسني قبل أن آآآتي ’’
عندما قال أنصتُ ألى سمعي قبل وقع خطى قدميك (شقيه) ,
وضحك ضحكاتٍ انفلج منها صبحٌ قريب
كم أنا محظوظه به!
...