وما الحل برأيك ؟! وكيف نقضي على هذه العادة السيئة والمهينة لكرامة الأنثى كما زعمتِ ؟!!!!
يا أخت العرب مثلما الرجال يختلفون في طباعهم وأهواءهم وعقولهم ، تختلف النساء فبعضهن لو التحفت سجادة بالية ، ما نقص شيء من جاذبيتها وجمالها ! وأخريات لو خُضبتْ وزُينَتْ في الكوثر ثم أعيدت ؛ ما زانت ولا جذبت !! ماذا يا أختاه لو كان الرجل غريزي الطبع حيواني المعاش وهي تريد أن يبقي عليها ويبقى معها وقتاً أطول ؟ من يلومها إذا فعلت كل ما يمكنها فعله ، وهي تريد الدح والردح فحسب ؛ أيضاً هي التي تريد الرجل حيواناً يفترسها ليلاً ويدفن بقاياها في النهار ، تلك المرأة لا تهين كرامة أنوثتها ، بل هي لأنوثتها مكرمة ! وفي الجانب الآخر هناك تجدين النقيض ، أزواج يجمعهم العقل والمنطق ، يعشقون بعضهم البعض لأن كلٌ منهم يعجبه الآخر في كل حالاته وأحواله ! أولئك الذين رزقهم الله الطمأنينة والراحة والاستقرار وهم رومانسيون بديهياً في كل الأوقات وفي كل شيء ..
على كل حال البشر يختلفون في كل شيء ، ولا يتشابهون أبداً حتى في غرائزهم وكلُ منهم يفهم الرومانسية على طريقته، فيهم الفطري وفيهم الشاذ السادي المتوحش والماسوشي الذي لا يستمتع في علاقته دون أن يُمتَهنْ جسده بالضرب والتعذيب ؛ نسأل الله السلامة ! أيضاً فيهم الذي نزعت قدراته وخارت قواه عن الرغبات الحميمة والله خبير بالعباد ..