تذكرت يوم أنا في آخر صندوق ددسن عمي ومحلّق قرعة ودميجتي تلمع من أشعة الشمس الحارقة .. وينبعث منها أدخنة علامة للتكتير حرارة حارقة تبلغ درجتها أنذاك ما يقارب 52 يعني باقي كم درجة وتصل للغليان ويصير راسي بريق شاهي ما بقى إلا تلقمه سكر .. آه يالرومانسية .. آه ياولد الدلع .. اليوم أنت أروع إنسان في الدنيا .. ويا رب يا حي يا قيوم تسمع خبرية حلوة قبل شروق شمس باكر .. ضحكت أمي من خـــااااطر على جزئيتك هذي .. عمومًا .. طفولة عن طفولة يا تويكس وأتوقع فيه أحد بالزمان هذا يعيش نفس طفولتك.. لأن عندي صور ولد خالتي وعمره الآن 35 سنة وكان عايش آخر دلع .. حتى الكدش سابق العالم فيه (: وأنا أميل لرأي شهد بقوة .. الطفولة الهادية ما يكون فيها ذكريات عليها القيمة لذات الشخص يسترجعها بحنية .. وفي نفس الوقت ما تستاهل تحكيها لأبنائك وأحفادك .. ! بعكس طفولة المغامرات والإثارة .. ولو كانت صعبة ! أما طفولتنا بالذات فأنا اعتبرها المرحلة الذهبية اللي مستحيل تتكرر على الأجيال .. لأن فيها دلع مناسب ومطلوب .. أفلام الكارتون كانت تساعد بقوة على النجاح والطموح والأنوثة وربي إلى يومي ما أنسى لولو الصغيرة .. أجمل أيام العمرِ ... أيامنا الدراسية يالجد وبالعلمِ .... نخدم البشريـة (: وألعابنا كلها حركة ، وعرايسنا مهيئتنا للأمومة صدق .. وعلاقتنا في بعض قوية .. أما هالجيل جاته هشاشة عظام من قعدته الخاطئة على الآيبود وأشكاله ، وراحت عيونه وماله علاقات قوية لأن تواصله مع أحبابه وأصدقاءه غير مباشر ( أغلبه على أجهزة التقنية ) .. ويكمل الناقص بأكله المفضل اللي يا وجبات سريعة كلها سم أو مواد حافظة .. !! شكرًا جزيلًا لك ..