مرحبًا حبيبتي شهد .. إذا أخطأ الرجل يقال : يا لحماقته ، وإذا أخطأت المرأة يقال : يا لحماقة النساء .. ! ألا تجدين يا أختي الكريمة أن النساء أكثر من الرجال بكثير في قضية ( جلد الذات ) .. ؟! تظهر الواحدة منهن مساوئها وتعممها على النساء كلهن ( الله يرحم ضعفنا ما نصبر ، ما نعرف ، ما نقدر نكتم أسرار ، .... إلخ ) !! ثم تلوم المجتمع إذا قلل من قيمة النساء واستهان بهن .. ! أجدهم في البيت الواحد ، شاب لاهي غافل يُقدم في المشورات والقرارات المصيرية ولا يؤخذ برأي الفتاة مهما كانت رجاحة عقلها .. ! والسبب ما ذكر سابقًا . كل دراسات الدنيا ليست وحيًا لنقطع بصحته ، بل يحدث كثيرًا وأرى دراستين تضاد بعضهما .. ! خصوصًا في مسألة الأسرار ، القضية هنا شرعًا أمانة واجبة علينا ، ولن يكلف الله امرأة بما لا تطيق أو بما فطرها عليه من نشر الأخبار .. !! والواقع أني أرى النساء أكثر حرصًا على أسرارهن بفضل الله ثم بفضل العين .. ! حمل ، خطوبة ، زواج .... إلى آخره من الأسرار النووية الخطيرة .. ! أما بخصوص سؤالك الجميل الأخير .. نعم أفضل بوح السر لمن أأتمنه ( أمي ) فالبوح أفضل كثيرًا من الكتمان خصوصًا في مسألة الهموم – كفانا الله وإياكم أرزاءها - . شكرًا جزيلًا لطرحك .