من الروادع مشهد غضب الله وانتقامه فإن الله جل جلاله إذا تمادى العبد في معصيته غضب وإذا غضب جل جلاله لم يقم لغضبه شيء فضلاً عن هذا العبد الضعيف . *** وعليه أن يتذكر كم يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم شرعاً وعقلاً وعرفاً وتزول عنه من الأسماء الممدوحة شرعاً وعقلاً وعرفاً. ويكفيه أنه فاته اسم الإيمان الذي أدنى مثقال ذرة فيه خير من الدنيا وما فيها فكيف يبيعه بشهوة تذهب لذتها وتبقى تبعتها؟. قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَنْتَـهِبُ نُـهْبَةً، يَـرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْـهِ فِيهَا أبْصَارَهُـمْ حِينَ يَنْتَـهِبُـهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ » متفق عليه [hr]#c7c3c3[/hr] [img2]http://www.u06p.com/up/upfiles/yfl73170.gif[/img2]