وعليه أن يتفكر الإنسان في الدنيا وسرعة زوالها وقرب انقضائها فلا يرضى لنفسه أن يتزود منها لدار بقائه وخلوده أخس ما فيها وأقلهُ نفعاً إلا ساقط الهمة دنيء المروءة ميت القلب فإن حسرته تشتد إذا عاين حقيقة ما تزوده وتبين له عدم نفعه فكيف إذا ترك تزود ما ينفعه على زاد يعذب به ويناله بسببه غاية الألم [hr]#c2c2c2[/hr] [img2]http://www.u06p.com/up/upfiles/yfl73170.gif[/img2]