ولا بد أن يعلم العبد أن فيه جاذبين متضادين هو ممتحن بهما جاذب يجذبه إلى الرفيق الأعلى وجاذب يجذبه إلى أسفل سافلين فكلما انقاد إلى الجاذب الأعلى صعد درجة حتى ينتهي إلى حيث يليق به من المحل الأعلى وكلما انقاد إلى الجاذب الأسفل نزل درجة حتى ينتهي إلى موضعه من سجين وإذا أراد أن يعلم هل هو مع الرفيق الأعلى أو الأسفل فلينظر أين روحه في هذا العالم فإنها إذا فارقت البدن تكون في الرفيق الأعلى الذي كانت تجذبه إليه في الدنيا فهو أولى بها وكل مهتم بشيء فهو منجذب إليه وإلى أهله بالطبع فالنفوس العلوية تنجذب بذاتها وأعمالها إلى أعلى والنفوس السافلة إلى أسفل
[hr]#d4d4d4[/hr]
[img2]http://www.u06p.com/up/upfiles/yfl73170.gif[/img2]