حقيقة تصرف خاطئ من إخواننا ولكنه فيه نواحي إيجابية تعطينا إنطباع عن أفكارهم... ففرحهم بالخطأ وسوء الفهم يوحي لنا بأن عدم قدرتهم على تفنيد أراءنا الشرعية وهوانهم أمامها
فبدأو بالإلتفات لصغائر الأمور.
نهاية هو ليس الأول ولن يكون الأخير منهم ونسأل الله العلي العظيم أن يظهر الحق وأهله ويزهق الباطل،