هلا مرحبا .. قروي فاهم
بالفعل كلامك صحيح
( من آمن العقوبة آساء الآدب )
أصحاب المحلات وجدو سوق مهمله ولا رقابه ولا هم يحزنون ..
وأصبحت البضائع المقلده والآستوكات ماركات عالمية بفعل التسويق لها
بمسمى تخفيضات وعروض وهميه ..
والأسعار والجوده والنوعيه في البضائع لايحكمها ضوابط
أو مراقبة للأسعار بتواجد أي جهه معنيه بالأمر
كمثال تجد مراقبي البلدية .. في السوق الداخلي ببريده
مهمتهم تتلخص بملاحقة الأطفال اصحاب العربيات
وبأيعاز من اصحاب المحلات لطردهم من آمام المحلات فقط ..
وزارة التجارة أو حماية المستهلك
آسم نسمع فيه منذ ولادتنا ولا نعرف هل بالفعل
هم لهم آسم أو مجرد تكملة وزارات ومؤسسات ..؟؟
الغرفة التجارية والتوعية ..
لا نسمع فيهم الآ بالصحف عندما نقرأ أنتخابات لترشيح فلان وعلان
من التجار اللذين هم أصل المعضلة أو بالعربي المستفيدين من الوضع الحالي ..
شكرا قروي لمرورك الكريم ..