,,
ينتابني شعور بالكتابه اليوم حتى اطرآف أناملي ,
فقط هذه اللحظه,
( ؟ )علامه ظرف على أشرعة الظروف المنهكه ,
وقد أهدرت قواهم وسلبت منهم الحنين ,واكتستهم بعباءه السبات المخيف ,
وحين يستيقظون تلمح بوجوهم القتره ,مع ريح عاصفة من الأنفه,
هي علامة (؟)
طقوس تُمارس في محراب التأمل لاتنفك كثيرا ,
سأخلد للصمت وأدثر به كثيرا,,
,,
,,,