مَا فَهَمتِكْ يَا محمد عبده ! يُومْ قِلّتْ: " كِنّتْ أظِنّ وكِنّتْ أظِنّ وخَـآآآبْ ظَنّي " إليُومْ بَس !! عَرَفتْ وِش تَقصِصِد ! اللّه يَرحَمْ قلُوبٍ مِثلّ قَلبِي وقَلبِكْ ’ يَا كِثر مَا نِظنّ ويَا كِثر “مَايِخذِلُونَا !