من قذف من ولماذا ؟! هل كانت المقذوفة محصنة حافظة لسانها وفرجها ، محتشمة في بيت أهلها ؟! إن كانت كذلك تاالله انهم لمن الظالمين !! أما إن كانت لعوب جذوب طروب لاتتورع ملاطفة الرجال ومتابعتهم والتغزل بهم حيناً مادحة وحيناً ضاحكة ظاهراً للعيان من الصبيان والغلمان والرعيان ، فهي فاجرة عليها اللعنة ، فتلك الثلة من الناظرين إلى أسلوبها لا يعلم إلا الله حالهم إذا أزف النهار وكيف يكون عراكهم مع الوسائد الهالكة المتمزقة في الليل؟! هل تعلمين يا أمة الله أن خيال العازب جامح فتاك يجلب العناء والأرق ، يكهل الرُكب والسواعد ، يؤلم الظهر والسيقان ، يعدم البصر ويُشحبْ الوجوه ؟! نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة ،،،*