ما يُحيطني من رسائل أعلقه على هذا الحَائط
كي أتذكرة ويظل شيئاً جميلاً
يُسليني حِينما أكون مَطراً يصعُب إيقافه
وقتها يمكن ان اقول انني وطناً يَسكنه اشكال تُشبهني ،
رسمت ذِكريات طُفولتها على جُدران امكنَتي
غنت ، وبكت ، وكتبت ، ..
ورحلت بضجه لا تنسمع الا من سكن سمائي
وسكن ايطار الحُلم ، خلف زجاج من فرح
يصعُب اختراقة !