اقتباس: ابتسمت ابتسامة عريضة، بانت على أثرها أمعائي وبرواية أخرى وردت من المتربع في أقصى المجلس؛أن قولوني العصبي قد ظهر ولا أدري!أما الجالسين عن يميني وشمالي هالهم ما رأوا وكاد المكان لا يتسع لهم من خداي المتضخمان ، لولا أني أسدلت الستار على أسناني أخيراً وأنهيت هذا كله مالنا دخل فيه ولايعنينا شأنك بشيء اقتباس: ! العدالة الإلهية هل تبيح للأبكار والغواني والقواعد حتى ، التبرج والسفور ؟ يال بلاهة بعض النسوة؛ شرع الله سبحانه وتعالى لا يختزل في عقلك وحدك ولم يحجب عن غيرك ! وكأن العدالة الإلهية كما أسميتها تعني كل ما تظنين أنه الصواب ! المتبرجة التي تظهر حسنها وتتفنن ، لتجذب الفحول يحق عليها القذف المتبوع بالبصاق المغلظ ثقيل الوزن والكثافة ، كالذي يخرج من أسفل الرئتين بعد عناء "الإنفلونزاء"! وهل تستوي الماجنة العارية الغنج اللعوب ،مع الطاهرة المحتشمة التي تقر في بيتها ولا تحتك بالرجال وتصاحبهم ؟!! أما ما ورد في قصة اليد التي التصقت في فرج الميتة ، فأني أبرأ إلى الله مما جاء فيها ، فهي من دجل وعاظ الزمن الأغبر ، أولئك المجتهدين الصغار الذين نشئوا مقلدين لا يفكرون ولا يطلبون العلم ! خذي المايكروفون الآن واصعدي على منصة المسرح فنحن الآن في منتصف الثمانينات الميلادية بمركز أبو قحافة الصيفي .. هيا اصعدي واخطبي خطبة عصماء ملأى بالقصص المؤلفة لنتعظ ونعرف ربنا أكثر ،أستغفر الله من كل ذنب وأتوب .. اخي ومن قال لك ان العداله الإلاهيه تبيح هذا الأمر؟ اتعجب من فهمك بهذا الحجم ...!! عموماً ملخص حديثي وإن رأيتها عاريه لاشأن لك بها وبقذفها ولا أنت وصياً عليها ولا انت مسوؤل عن محاسبتها فــ يكفيك هذه المقوله دع الخلق للخالق هل فهمت المقصود..!! ,