عندما نستند على أعمدة تحمل رائحة الماضي
لا نبحث عن هويتنا التي وصلنا إليها، وربما نعترض على ألواننا
التي تخفي تجاعيدنا في الواقع.
ونعجب لبشر آخر يسكن داخل كل منا ينادي أنْ هناك حقيقة يجب
علينا العودة لالتقاطها ..
وعندها ندرك أننامخطئون ... فنمسك بثقاب ونكتشف شمعة .
عزف مفرط بذلك الهدوء ، كالصمت الموغل في تلك الملامح