اليكم ( الجزء الثاني ) من روايتي ..!
************
وليد و عبير مرتاحين لبعضهم كان دايم يضحك معها وهي تضحك معه وكان يشكوا لها وكانت تشكي له .. وكان دايم إذا حصلت مشكلة لـ ( وليد ) عالطول وليد يروح لأخته عبير ويقولها . وهي تحل له المشكلة .. والعكس ذلك ..
وبحكم أنوليد ما عنده أخوان أولاد .. صاير متأثر بطبع البنات وطريقة أفكارهن .. لأن ما عنده أخوان إلا بنات ..!
( وليد ) تخرج من الثانوية وكان تخصصه ( علمي ) .. وعاد إلى منزلهم حاملا شهادة نجاحه . وكان بسعادة لا توصف .. دخل إلى المنزل . وأتجه إلى أمه وأبوه وقالهم أبشركم نجحت وتخرجت من الثانوية بتقدير ممتاز وبنسبة 93 بالمية .. فرح والده بنجاحه .. وفجأة دخلت عبير إلى الصالة ولقتهم فرحانين وما تدري وش السالفة .. قالت لهم : وش السالفة : قالوا لها : وليد نجح وتخرج من الثانوية ... وفجأة قالت يااااااااااااه ألف ألف ألف مبروك يا خوي وليد .. تستاهل النجاح وعقبال شهادة الجامعة .... عاد قال الأب : وشلون يا وليد أخذت تقدير ممتاز بشهادتك . وكل عمرك متقلب المزاج . عاد قال وليد لأبوه : إيه أنا متقلب المزاج لكن إذا صرت بأفضل حال فأكيد راح أستغل ذكائي وأخذ تقدير ممتاز ونسبة عالية .. عاد قالت عبير : لا لا لا هذا مو من ذكاءك . لأنك أصلا بوقت الامتحان كنت متقلب المزاج . وأني أنا صرت أهوشك وأقولك ادرس زين .. من اللحين بديت تجحد وقوفي معك .. لكن أوريك ما راح أشتري لك هدية النجاح , عقابا لجحودك .. ضحك وليد وقال لها .. لا كنت أمزح معك .. ضحك الأب والأم من حوارهما ..
بعدها راح وليد لغرفته وكالعادة لقى غرفته مرتبه ومنظفه .. لأن عبير متعوده أنها ترتب حوسه أخوها .. ولما جلس بغرفته سرح بالتفكير ويقول بينه وبين نفسه أيش ادخل مره يقول أدخل ( لغة انجليزية ) ومره يقول أدخل ( هندسة حاسب آلي ) . وهو سارح بالتفكير دخلت عليه أخته عبير لغرفته . وكان بوقتها كانت ناجحه للصف الثالث ثانوي .. ولما دخلت عليه قالت له : ليش تهوجس .. قال لها : محتار وما أدري أيش أدخل .. قالت له : بأيش محتار .. قال لها : محتار مدري أيش أدخل بالتخصص بالجامعة .. طبعا وليد دايم يحب يشاور عبير بكل شئ .. لأنه هي اقرب خواته له .. من ناحية أنهم مرتاحين لبعض وكل واحد منهم يشكي لبعض إذا صارت فيه مشكله لأحدهم .. عاد قالت له عبير : تبي نصيحتي وأنا أختك .. قال لها : أيش هي نصيحتك .. قالت له : أنصحك تروح بعثة على حساب برنامج ( خادم الحرمين الشريفين ) لأنك أخذن نسبة عالية . وأنصحك بعد تدخل لقسم ( هندسة حاسب آلي ) .. لأنك ما شاء الله خبرة بالحاسب . ولأنك تهوى الحاسب .. عاد هو عالطول دخلت بباله الفكرة وقال لها : والله فكرة حلوه .. بس تهقين أبوي وأمي يبي يوافقون .. قالت له : أنت لا تكلمهم إلا إذا شفتهم رايقين وحاول أنك تسايسهم .. قال لها : اها والله فكرة حلوه وراح أبدأ بتنفيذها ..
وأول شئ سواه . ابتدأ يدخل للنت علشان يشوف أيش متطلبات الأبتعاث وايش الشروط ومتى التسجيل .. عرف الشروط ,, وعرف أن التسجيل ببرنامج الابتعاث يبدأ بعد شهرين .. ولما عرف كل الشروط .. قال : الآن عرفت كل شئ بس بقى أني أقترح الفكرة لأمي وأبوي .. وأول ماجا العصر لقى أمه وأبوه يتقهوون . ورايقين .. عاد هو جلس معهم واخذ من أمه دلة القهوة وابتدأ يصب لأمه ولأبوه القهوة .. عاد أمه قالت . ماهي بالعادة تاخذ مني الدلة علشان تصب لنا القهوة .. عاد قالها وليد : أفا عليك يا أمي وش قصدك . ما تبين أريحك وأصب عنك القهوة ( ياويلي يبي منهم مصلحه ولا موب جود ههه) .. قال أبوه : ما شاء الله يا وليد أول مره تجلس معنا العصر وتصب لنا القهوة .. وياليت دايم تتخرج من الدراسة علشان تجلس معنا وتتقهوا معنا ... بعدها أحس وليد بشئ من المرارة . لأنه بلش بعمره يوم قالوا له كذا .. لأنه خاف يفتتح معهم الموضوع عاد يقولون أها حنا نحسبه جاء يجلس معنا ويسولف معنا واثاريه جاي يبي منا مصلحة .. قال بينه وبين نفسه . ما راح افتتح معهم الموضوع أخاف يقولوا كذا .. عاد وهو يصب لهم القهوة كان بوقتها ماله نفس لأنه ما نجحت خطته ..
راحت الأيام وفي أحدى الأيام كان جالس بالصالة يتابع التلفزيون وكان بوقتها أبوه وأمه طالعين يتمشون ( شكلهم يرجعون أيام زمان ههه ) . المهم كان بوقتها ما فيه بالبيت إلا هو وعبير جالسه تحوس وتنظف المطبخ وهيله جالسة بغرفتها كالعادة . لأنها تحب تجلس لوحدها .. وهو يتابع التلفزيون .. بدأ يقول : عبير , عبير بصوت مرتفع علشان تسمعه وهي بالمطبخ .. ثم ردت عليه وقالت له : هاه هاه .. ثم قالها : ياحبيلس سوي لي كوب شاي . قالت له : حاضر تامر أمر ( شكلها تقول بينها وبين نفسها وش هالنشبه اللحين يشوفن أنظف بالمطبخ وهو يقول أبي شاي ههه ) .. أحضرت له الشاي وقدمته له . ولما جت ترجع للمطبخ .. قال لها : تعالي أجلسي أبيك .. قالت له : خير يا طير .. وجلست معه بالصالة .. وقال لها : شوفي أنا ماقدرت أفتح لأبوي وأمي موضوع الأبتعاث وأبيك تقولي لهم أنتي . لأن أسلوبك أحسن مني .. قالت : اها ما شاء الله اللحين صار زين أسلوبي . كل عمرك تناديني وتقولي يالمفهيه تعالي يالمفهية روحي .. ضحك هو ,, وقال لها : إيه كنت أمزح معك .. طبعا ضحكوا جميع وصار كل واحد منهم يحط على الثاني بتجديع الكلام اللي كله مزح .. عاد قالت له : أبقوله بس كم تعطين فلوس إذا وافقوا .. ( بدت المصالح وبدأ الاستهبال بينهم ههه ) قال لها : أعطيك طقم ذهب .. قالت له : كل عمرك بخيل على غيرك وأخاف تجيب لي طقم أبو عشرة .. عارفتك أنت بخيل على غيرك .. قال لها : أمزح أممممم أوديك للسوق بأي وقت تبين .. عاد هي فرحت ( همها السوق ههه ) ..
غدا بأذن الله سوف أكمل لكم ( الجزء الثالث ) من الرواية ..