ڪِلُ أمر ألمؤمنُ خيرُ . . إن أصآبتهُ سرآء شڪِرُ وإنّ أصآبتهُ ضرآءُ شڪِرُ . . آللهُم لڪَ آلحمدُ حتىُ ترضىُ, وإذآ رضيتُ, وبعدُ آلرضآ (f)