* مرحباً
بصراحة الموضوع محفز على التفكير والعودة مراراً لجني ثمار الأخرين هنا
أثناء التصفح وجدت هنالك خلط بين الفراسة وعلم الإيماءات .. ؟
الأمر الثاني ..
وهو التركيز على معرفة كذب الشخص من عدمه من خلال ماترسمه ملامح وجهه
وهنا ..
تذكرت " الجواسيس " لكون حياتهم مبنية على الكذب ومع ذلك نجد الكثير منهم قد
عاش حياة كاذبة كاملة دون أن يُكشف
فــ هل كانت ريشة نفسه مدربه على عدم رسم ملامح الكذب عليه .. ؟
وإذا كانت كذلك
إذاً ..
هنا تسقط الفراسة ويصبح لعلم الأيماءات الدور الأكبر
* *
في علم الأيماءات يذكرون أن عقل الأنسان مقسوم ألى نصفين
النصف الأول الأيمن أو الفص الأيمن وهو مسؤل عن " التخيل " و الخيال مربوط بــ الكذب
لان الأنسان عندما يكذب فــ هو يصنع أو يتخيل الكذبه ثم يصنعها على مقاس الموقف !!
والنصف الأيسر هو نصف الحقائق وتذكر المعلومات وأستحضارها
حسناً ..
بعد تقسيم العقل
يأتي سؤال ... ؟
كيف يتم اكتشاف الكذاب وفقاً لتلك المعلومات
والجواب هو ..
عليك أن تسأل من يتحدث إليك بشكل مباغت عن أمراً في صلب حديثه
وإذا لاحظت أرتفاع بؤبؤ العين تجاه الزاوية اليمنى للعين فــ هو كاذب لانه هنا ذهب إلى النصف الأيمن من المخ حتى يختلق الكذبة
وإذا أتجه البؤبؤ إلى زاوية العين اليسرى
إذا هو صادق
( والله أعلم )
مع العلم بإن ملاحظة ذلك ليست سهلة
بعيداً عن الإيماءات
يقال أن الرجل عندما يكثر من ذكر التفاصيل في روايته على غير عادته ويعود إلى الوراء في الروايه فــ يضيف عليها
فــ هو كاذب
فــ الرجل بطبعه لا يعطي للتفاصيل اهمية في الغالب !!