اليوم أنا في قمة السعادة لأني ساهمت بوصل قطيعة بين شقيقين دامت ثلاث سنوات وهما الآن متصالحين وقد عانقا بعض وهما يبكيان .
كان منظر مفرح ومبكي في نفس الوقت .
الحمدلله وصدقوني لم أقل هذا الشيء من باب المباهاة ولكن للتذكير ومن يستطع أن يصلح ويملك الأسلوب فلا يتوانى إطلاقا وأجره على الله .
يقول جل شأنه (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) الآية .