الذين نُزعتْ أرواحهم من أجسادهم وطمروا تحت التراب ، لن يعودوا أبداً فأجسادهم كانت كوسيلة الاتصال التي تربطنا بأرواحهم المؤمنة ، وكأني أرى بعض تلك الأرواح تعوم من حولي وتسبح في الفضاء ، أستشعرها وأحاول محادثتها ولا تجيب ! بينما الراحلين عن المنتدى يرجى لهم العودة ، كما لا يرجى لتك الأجساد المرحومة الرجوع ! أحياناً يتراءى لي منظر تلك العيون المتلصصة من خلف أسماء أخرى أو برقم هامشي يوصف بالزائر ..