لعلي أخالف سير من ساروا على خط البلدة مركوبين ،و يحسبون أنهم راكبون! لطالما كرهت أفعال المنقادين البلهاء الذين يعرضون أنفسهم للدهس والبصق على رقابهم .. على كل حال هذا دلوي بلا عروه أمسكه بكلتا يديك لئلا ينكب اذهب وزجه فوق رأس المخطئ الحقيقي ، أتدري من هو؟ أنه صاحب الصالة الرياضية ،كان الواجب أن يقدّر اختلاف البشر ففيهم الأحمق والمراهق والرجل الوقور المتدين والرجل العادي الذي كل شيء من حوله عادي في عادي ، أيضاً هنالك رجال يعتبرون الموسيقى جزء من حياتهم ولكنهم لا يرغبون سماعها على هوى غيرهم إلخ إلخ
إذهب إلى نادي بودي ماسترز في الريان ، وتفحص الأجهزة هناك ستجد أنك لا تستطيع استخدام الشاشة من غير سماعات الأذن .. والله ولي التوفيق